2 مُقدِمة إلى HTML 4

المُحتويات

  1. ما هو الشّع العالميّ المُتسِّع؟
    1. مُقدِمة إلى مُعرِّفات الموارد الكلّيّة (URI)
    2. مُعرِّفات القِطع
    3. مُعرِّفات نسبيّة للموارد الكلّيّة (Relative URIs)
  2. ما هي الـ HTML؟
    1. موجز تاريخيّ عن الـ HTML
  3. HTML 4
    1. التَّدويل
    2. الولوجية
    3. الجداول
    4. المُستندات المُركَّبة
    5. وُريقات الأسلوب
    6. البرمجة الخاطوطيّة
    7. الطِّباعة
  4. تأليف مستندات بواسطة HTML 4
    1. الفصل بين البنية وطريقة التَّقديم
    2. إعتبارات الولوجية الكُّلِّيّة إلى الشُّع
    3. مساعدة وُكلاء المستخدم بخصوص التّصيير المتواليّ

2.1 ما هو الشّع العالميّ المُتسِّع؟

الشّع العالميّ المُتسِّع (Web) هو شبكة لموارد المعلومات. يقوم الشُّع على ثلاثة آليات لجعل هذه الموارد مُتاحة وبسهولة لأوسع جمهور ممكن:

  1. مخطط تسمية متشاكل (uniform naming scheme) بغرض تحديد مواقع الموارد على الشُّع (على سبيل المثال: مُعرِّفات الموارد الكلّيّة URIs).
  2. المراسيم (Protocols)، لولوج الموارد المُسماة على الشُّع (على سبيل المثال: مراسيم انتقال النّص المُتَشَعِّب HTTP).
  3. النّص التّشعبيّ (Hypertext)، من أجل تصفح أسهل عبر الموارد (على سبيل المثال: لغة توسيم النّص المُتَشَعِّب HTML).

تظهر الرّوابط بين الآليات الثلاث وبجلاء عبر مجمل هذا التَّحديد.

2.1.1 مُقدِمة إلى مُعرِّفات الموارد الكلّيّة (URI)

يتوفر كلّ مورد متاح على الشُّع - مستند HTML، صورة، قُصاصة فيديو، برنامج، إلخ. - على عنوان يمكن تشفيره بواسطة مُعرِّف الموارد الكلّيّة أو "URI".

على نحو نموذجيّ، فإن مُعرِّفات الموارد الكلّيّة تتكون من ثلاثة قطع:

  1. مخطط التّسمية الخاص بالآلية والمستخدم لولوج المورد.
  2. إسم الآلة المُضيفة للمورد.
  3. إسم المورد بحد ذاته، مُعْطَى كمسار.

إعتَّدْ بمُعرِّف الموارد الكلّيّة الذي يشير إلى صفحة التّقارير التّقنيّة الخاصة بـ W3C:

   http://www.w3.org/TR

مُعرِّف الموارد الكلّيّة هذا يمكن أن يُقراَ كما يلي: هناك مستند مُتاح من خلال مراسيم انتقال النّص المُتَشَعِّب (HTTP) (آنظر [RFC2616])، مُقيم بالآلة www.w3.org، قابل للولوج من خلال المسار "/TR". يمكنك رؤية مخططات أخرى في مستندات HTML وتتضمن "mailto" من أجل البريد الإلكترونيّ و "ftp" من أجل مراسيم نقل الملفات (FTP).

جِدْ هنا مثالا آخر عن مُعرِّفات الموارد الكلّيّة. هذا المثال يحيل إلى صندوق بريد مستخدم:

   ...هذا نص...
   لكافة التّعليقات، رجاءً ارسل بريد إلكترونيّ إلى 
   <A href="mailto:ghosn@php4arab.info">حفيظ بن حظرية</A>.

ملحوظة. معظم القراء يمكن أن يكونوا متعودين على المصطلح "URL" (مُحدِّدات الموارد المُتشاكلة) بدلا من المصطلح "URI" (مُعرِّفات الموارد الكلّيّة). تُشكِّل الـ URL (مُحدِّدات الموارد المُتشاكلة) مجموعة فرعيّة مما هو أكثر عموما: مخطط تسمية معرِّفات الموارد الكلّيّة (URI naming scheme).

2.1.2 مُعرِّفات القِطع

تحيل بعض مُعرِّفات الموارد الكلّيّة إلى مكان ضمن مورد. هذا النّوع من مُعرِّفات الموارد الكلّيّة ينتهي بـ "#" متبوع بمُعرِّف مِرساة (يُدعى مُعرِّف القِطع). على سبيل المثال، تجد هنا مُعرِّفاً للموارد الكلّيّة يشير إلى مِرساة تُدعى section_2:

http://somesite.com/html/top.html#section_2

2.1.3 المُعرِّفات النِّسبيّة للموارد الكلّيّة

لا يحتوي مُعرِّف نسبيّ للموارد الكلّيّة على أيّ معلومات لمخطط التّسمية. على العموم، فإنّ مساره يحيل إلى مورد يوجد على نفس الآلة مثل المستند الحاليّ. يمكن للمُعرِّفات النسبيّة الخاصة بالموارد الكلّيّة أن تحتوي على مكوِّنات مسار نسبيّ (على سبيل المثال: ".." يعني مستوى واحد إلى الأعلى في التّراتبية المُعرَّفة من قبل المسار)، ويمكن أن يحتوي على مُعرِّفات قِطع.

إنّ المُعرِّفات النِّسبيّة للموارد الكلّيّة تُحوَّل إلى معرّفات كاملة للموارد الكليّة باستخدام معرِّف قاعديّ للموارد الكليّة. كمثال عن تحويل مُعرِّف نسبيّ للموارد الكلّيّة، لنفترض أنّه بحوزتنا هذا المعرِّف القاعديّ للموارد الكليّة "http://www.acme.com/support/intro.html". المُعرِّف النِّسبيّ للموارد الكلّيّة في الوسم التّاليّ للرابط النّصيّ المُتشعِّب:

   <A href="suppliers.html">Mumawinoun</A>

سيتوسع إلى المُعرِّف الكامل للموارد الكلّيّة"http://www.acme.com/support/suppliers.html" في حين أنّ المُعرِّف النّسبيّ للموارد الكلّيّة في الوسم التّاليّ الخاص بصورة

   <IMG src="../icons/logo.gif" alt="logo">

سيتوسع إلى المُعرِّف الكامل للموارد الكلّيّة "http://www.acme.com/icons/logo.gif".

في HTML، تُستخدَم مُعرِّفات الموارد الكلّيّة بغرض:

رجاءً، اطلع على الفصل المتعلق بنوع URI للحصول على مزيد من المعلومات بخصوص مُعرِّفات الموارد الكلّيّة.

2.2 ما هي الـ HTML؟

لنشر معلومات يكون المقصد منها الحصول على توزيع شامل، تظهر الحاجة للغة مفهومة على نحو كلّيّ، نوع من اللّغات الأم الخاصة بالنّشر والتّي يمكن لكل الحواسيب أن تفهمها فعلا. تتمثل لغة النّشر المستخدمة من قبل الشّع العالميّ المُتسِّع في HTML (من لغة توسيم النّص المُتشعِّب - HyperText Markup Language).

تعطي HTML للمؤلفين وسائل:

2.2.1 موجز تاريخيّ عن الـ HTML

طُوِرَت HTML في الأساس من قبل Tim Berners-Lee حينما كان بـ CERN، واكتسبت شعبيتها بفضل مستعرض Mosaic الذي طُوِّر بـ NCSA. على مدى التّسعينيات، إزدهرت مع النّمو الهائل للشُّع. في أثناء هذه الفترة، وُسِّعَت HTML بعدد من الطُّرق. يعتمد الشُّع على اقتسام مؤلفي الصّفحات الشُّعيّة والبائعين نفس الإصطلاحات فيما يخص HTML. وقد حفَّز هذا على العمل المشترك على تحديدات HTML.

طُوِّرَت HTML 2.0 (نوفمبر 1995، استعرض [RFC1866]) تحت رعاية القوّة المُكَلَّفة بهندسة الإنترنت (IETF) بغرض تقنين الممارسات المألوفة في آواخر 1994. وقد اقترحت HTML+ (1993) و HTML 3.0 (1995، استعرض [HTML30]) إصدارات أكثر ثراءً من HTML. بالرّغم من أنّ هذه المُسودات لم تحصل على الإجماع في أثناء النقاشات الدَّائرة بخصوص المعايير، إلا أنّها أدت إلى تبني سلسلة من الميزات الجديدة. لقد أدت جهود مجموعة عمل HTML لدى إئتلاف الشّع العالميّ المُتسِّع (W3C) فيما يخص تقنين الممارسات المألوفة في 1996 إلى HTML 3.2 (يناير 1997، استعرض [HTML32]). التّغييرات الطارئة منذ HTML 3.2 توجد مُلَخَّصة في المُلحق A

يتفق معظم النّاس على أنّ مستندات HTML لا بد وأنّها تعمل جيدا عبر مختلف المستعرضات والمنصات. وإنجاز المعمولية البينيّة يؤدي إلى إنقاص التَّكاليف من على كاهل مزودي المحتويات نظرا لوجوب تطوير إصدارة واحدة فقط من المستند. وإذا لم يتم ذلك الجهد، فإنّ هناك تهديدات أكبر بكثير من أن يصبح الشُّع عالما إمتلاكياً لتنسيقات غير مُتوافِقة مما يؤدي في الأخير إلى تقليص الإمكانيات التِّجاريّة على الشُّع لدى كافة المشاركين.

كلُّ إصدارة من HTML حاولت أن تعكس إجماعا أكبر بين أقطاب الصِّناعة بحيث أنّ الإستثمار المُنجز من قبل مزودي المحتويات لن يضيع ولن تصبح مستنداتهم غير قابلة للقراءة بعد مضي فترة زمنيّة وجيزة.

طُوِّرَت HTML بنظرة وجوب أن تكون كافة أنواع الأجهزة قادرة على استخدام المعلومات على الشُّع: حواسيب شخصيّة ذات عروض رسوميّة بدرجات إستبيان وأعماق لونيّة متغيِّرة، هواتف خلويّة، أجهزة كفيّة، أجهزة النُّطق للإخراج والإدخال، حواسيب ذات سعة موجة كبيرة أو صغيرة وهكذا دواليك.

2.3 HTML 4

HTML 4 دعَّمت HTML بآليات لوريقات الأسلوب، البرمجة الخاطوطيّة، الإطارات، تضمين الكائنات، دعم مُحسن للنصوص المتجهة من اليمين إلى اليسار والممزوجة الإتجاه، جداول أثرى وتحسينات طرأت على النماذج، موفرة بذلك ولوجية مُحَسَّنَة لذوي الإعاقات.

تُعتبر HTML 4.01 مُراجعة لـ HTML 4.0 لتصحيح الأخطاء وإحداث بعض التّغييرات منذ الإصدارة السّابقة.

2.3.1 التَّدويل

صُمِّمَت هذه الإصدارة من HTML بمساعدة خبراء في حقل التّدويل، بحيث يمكن كتابة مستندات في كلّ لغة ونقلها بسهولة عبر العالم. تم إنجاز هذا من خلال ضمّ [RFC2070] التّي تهتم بتدويل HTML.

شكَّل تبني معيار ISO/IEC:10646 (استعرض [ISO10646]) كمجموعة محارف المستندات لدى HTML خطوة هامة. ويعتبر هذا على أنّه المعيار الأكثر شمولا في العالم باهتمامها بمسائل تمثيل الحروف الدّوليّة، إتجاه النّص، التّنقيط ومسائل لغويّة عالميّة أخرى.

توفر HTML الآن دعما أكبر لمختلف اللّغات البشريّة ضمن مستند. يسمح هذا بفهرسة أكثر فعالية للمستندات من قبل محركات البحث، بطباعة ذات جودة أكبر، بتحويل أفضل للنص إلى كلام، بتشريطٍ أفضل (hyphenation)، إلخ.

2.3.2 الولوجية

نظرا لنمو الجالية الشُّعيّة ولاختلاف أعضائها من حيث قابلياتهم ومهاراتهم، فإنّه من الأهمية بمكان أن تناسب التِّكنولوجيات الأساسيّة احتياجاتهم الخاصة. صُمِّمَت HTML بغرض جعل الصَّفحات لاشُّعيّة أكثر قابلية للولوج لأولئك الذين يعانون من موانع جسديّة. وتتضمن تطويرات HTML 4 المستلهمة من مشاغل الولوجية:

لن يحصل المؤلفون الذي يصممون صفحاتهم مع الأخذ بعين الإعتبار مسائل الولوجية على مُباركات الجالية المهتمة بموضوع الولوجية فقط ولكن أيضا سيستفيدون أيضا بطرق أخرى: مستندات HTML التّي حسن تصميمها وكانت تُمَيِّز بين البنية وطريقة التّقديم ستتكيف بسهولة أكبر مع التكنولوجيات الجديدة.

ملحوظة. للحصول على مزيد من المعلومات بخصوص تصميم مستندات HTML قابلة للولوج، رجاءً اطلع على مبادرة ولوجية الشُّع [WAI].

2.3.3 الجداول

يقوم النموذج الجدوليّ الجديد في HTML على [RFC1942]. يتمتع المؤلفون حاليا بتحكم أكبر على البنية والمظهر (على سبيل المثال: مجموعات الأعمدة). إنّ تسمح قدرةُ المُصَمِّمِين على التّوصية بأعراض (جمع عُرض) الأعمدة لوكلاء المستنخدمين على عرض بيانات الجدول بشكل متوالي (بمجرد وصولها) بدلا من إنتظار مجمل الجدول قبل أن يتم التّصيير.

ملحوظة. خلال فترة الكتابة، فإنّ بعض الأدوات التَّأليفيّة بـ HTML تعتمد بشكل مُوَّسَع على tables بغرض التّنسيق، مما قد يتسبب وبسهولة في مشاكل تتعلق بالولوجية.

2.3.4 المُستندات المُركَّبة

تُوَفِّرُ HTML اليوم آلية معياريّة بغرض تضمين كائنات وسائط نوعيّة وتطبيقات في مستندات HTML. إنّ عنصر OBJECT (بمعية أسلف عناصرها الخاصة IMG و APPLET) تُزودنا بآلية لتضمين صور، فيديو، صوت، رياضيات، تطبيقات مُختصة وكائنات أخرى في مستند ما. ويسمح أيضا للمؤلفين بإبراز تراتبية التّصييرات البديلة الخاصة بوكلاء المستخدمين الذين لا يدعمون تصييرا معينا.

2.3.5 وُريقات الأسلوب

تبسط وريقات الأسلوب توسيم HTML وتُخفف بشكل واسع من مسؤوليات HTML بخصوص طريقة التّقديم. كلاهما يعطيان للمؤلفين والمستخدمين التّحكم في طريقة تقديم المستندات - معلومات الخط، المحاذاة، الألوان، إلخ.

يمكن تحديد معلومات الأسلوب لعناصر مفردة أو مجموعات من العناصر. يمكن تحديد معلومات الأسلوب في مستند HTML أو في وريقات أسلوب خارجيّة.

تتسم آليات إشراك وريقة أسلوب بمستند باستقلاليتها عن لغة وريقات الأسلوب.

قبل حلول وريقات الأسلوب، كان لدى المؤلفين تحكما محدودا في التَّصيير. تضمنت HTML 3.2 عددا من السِّمات والعناصر التّي تُوَفِّر تحكما في المحاذاة، حجم الخط ولون النّص. إستغل المؤلفون أيضا الجداول والصُّور كوسيلة لتخطيط الصَّفحات. وبمقدور طول الفترة التي التي يأخذها المستخدمون لترقية مستعرضاتهم فإنّ ذلك يعني أن هذه الميزات ستظل مستخدمة لبعض الوقت. مع ذلك، فإنّه باعتبار أنّ وريقات الأسلوب تُوفِّر آليات تقديم أقوى بكثير، فإنّ ائتلاف الشُّع العالميّ المُتسِّع لربما يتخلى تدريجيا عن العديد من عناصر وسمات التّقديم الخاصة بـ HTML. عبر التّحديد، ستجد أنّ العناصر والسِّمات من ذوات التَّبِعات قد وُسمت على أنّها "منقوصة القيمة (deprecated)". هي مصحوبة بأمثلة عن كيفية إنجاز نفس التَّأثيرات بواسطة عناصر أخرى أو وريقات الأسلوب.

2.3.6 البرمجة الخاطوطيّة

من خلال الخواطيط، يمكن للمؤلفين إنشاء صفحات شُعيّة حيويّة (على سبيل المثال: "النَّماذج الذكيّة" التّي تستجيب للمستخدمين بمجرد أن يملؤونها) واستخدام HTML كوسيلة لتشييد التّطبيقات الشَّبكيّة.

تتسم الآليات المُزَوَّدة لتضمين خواطيط في مستند HTML باستقلاليتها عن اللّغة الخاطوطيّة.

2.3.7 الطِّباعة

في بعض الأحيان، يرغب المؤلفون في التّسهيل على المستخدمين عند طباعة أكثر من مجرد المستند الحاليّ. عندما تكون المستندات جزءًا من عمل أوسع، فإنّ العلاقات بينها يمكن أن توصف باستخدام عنصر LINK بـ HTML أو باستخدام المجموعة الإطاريّة لوصف الموارد (RDF) الخاصة بـ W3C (استعرض [RDF10]).

2.4 تأليف مستندات بواسطة HTML 4

إننا نوصي المؤلفين والمستخدمين المنفذين باحترام المبادئ العامة التّاليّة عند العمل بـ HTML 4.

2.4.1 الفصل بين البنية وطريقة التَّقديم

لـ HTML جذورها في SGML التّي كانت دوما لغة لتحديد التَّوسيم البنيويّ. مع تطوّر HTML، فإنّ عناصر وسمات التّقديم تُعوَّض، أكثر فأكثر، بآليات أخرى، وبالأخص، وريقات الأسلوب. أظهرت التَّجربة بأنّ الفصل بين بنية مستند عن جوانبه التَّقديميّة يخفض تكاليف خدمة تشكيلة واسعة من المنصات، الوسائط، إلخ. وتُسَهِّل تنقيحات المستندات.

2.4.2 إعتبارات الولوجية الكُّلِّيّة إلى الشُّع

لجعل الشُّع أكثر قابلية للولوج من قبل الكلّ، وخصوصا من قبل أولئك من ذوي الإعاقات، فإنّه يتوجب على المؤلفين الأخذ بعين الإعتبار مسألة كيف يمكن تصيير مستنداتهم على طيف من المنصات: المستعرضات القائمة على الكلام، قارئات براي، إلخ. لا نوصي المؤلفين أن يُحَدِّدوا إبداعهم، فقط عليهم أن يأخذوا بعين الإعتبار التّصييرات البديلة في تصميمهم. تُوَفِّرُ HTML عددا من الآليات لهذه الغاية (على سبيل المثال: سِمة alt، سمة accesskey، إلخ.)

علاوة على ذلك، يتوجب على المؤلفين أن يظلوا داركين أن مستنداتهم يمكن أن تبلغ جمهورا أوسع بحوزتهم تهيئات حاسوبيّة مختلفة. كي تتم ترجمة المستندات بشكل صحيح، فإنّه يتوجب على المؤلفين على تضمين مستنداتهم بمعلومات تتعلق باللُّغة الطَّبيعيّة واتجاه النّص، بكيفية تشفير المستند ومسائل أخرى تتعلق بالتَّدويل.

2.4.3 مساعدة وُكلاء المستخدم بخصوص التّصيير المتواليّ

من خلال التَّصميم الحذر لجداولهم واستخدام الميزات الجدوليّة الجديدة في HTML 4، فإنّه بإمكان المؤلفين مساعدة وكلاء المستخدمين على تصيير المستندات على نحو أسرع. يمكن للمؤلفين أن يتعلموا كيفية تصميم جداول بهدف التّصيير المتوالي (استعرض عنصر TABLE). يتوجب على المستخدمين المنفذين أن يطلعوا على ملحوظات بخصوص الجداول في الملحق وذلك للحصول على معلومات بخصوص الخوارزميات المتواليّة.